.
دار النشر

سيقام معرض مكتبة الأسد للكتاب التاسع والعشرون لعام 2017 في الفترة الممتدة من 2017/8/2إلى 2017/8/12

 

يوم الكتاب السوري الأول في مكتبة الأسد .. - وكالة سانا

دمشق-سانا

بمناسبة يوم الكتاب السوري الأول أقامت وزارة الإعلام بالتعاون مع وزارة الثقافة واتحاد الناشرين السوريين احتفالية في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق اليوم.

وتضمنت الاحتفالية عرض فيلم وثائقي تناول مقتطفات من الثقافة والتراث السوريين والإنجازات الحضارية السورية منذ بدء التاريخ حتى يومنا هذا ودور المؤسسات الثقافية السورية في صناعة الكتاب والتشجيع على قراءته إضافة إلى تكريم عدد من دور النشر التي ساهمت في تعزيز المطالعة وتطوير صناعة الكتاب.14

وقال وزير الإعلام عمران الزعبي في كلمة ألقاها خلال الاحتفال إن “تخصيص يوم للكتاب السوري في ظل هذه الظروف الصعبة والمعقدة يعني أن المؤسسات الإعلامية والثقافية العامة حاضرة بقوة في صناعة الكتاب وفي المدارس والجامعة” معتبرا أن إقامة الفعالية جزء من استمرار السوريين بالحياة والإبداع بفضل أرواح ودماء الشهداء وأبطال الجيش العربي السوري وقواتنا المسلحة ومن يؤازرهم.

ولفت وزير الإعلام إلى “قيادة السيد الرئيس بشار الأسد الحكيمة وشجاعته في تحقيق انتصار الشعب بفضل تماسك البنية الاجتماعية والوطنية وثبات سورية برغم فداحة المؤامرة ضدها”.

ورأى وزير الإعلام أن الصمود الذي يبديه الشعب السوري بكل فئاته انعكس في “أداء وفد الجمهورية العربية السورية إلى مؤتمر جنيف وقدرته على الثبات وكشف كل أباطيل وأكاذيب المتآمرين على سورية” معتبرا أن الصورة النقيضة لذلك تمثلت فيمن “خانوا وطنهم وباعوا أنفسهم للأعداء والذين تزعزعت مواقفهم خلال جلسات المؤتمر لأنهم باحثون عن مناصب وليس لديهم مشروع وطني وهم أدوات تنفذ أوامر القتل والاغتيال والتدمير”.

وأضاف الزعبي “لا يمكن لأي سوري التفريط بتراب وطنه مهما كلف ذلك من تضحيات في سبيل بقاء سورية حرة وكريمة بما لديها من تاريخ عريق وبما يقدمه أبناؤها من شهداء ارتقوا منذ أن بدأت الحرب الإرهابية” منوها بأهمية انتخابات مجلس الشعب التي نظمت وفق دستور وافق عليه الشعب السوري داعيا في الوقت نفسه إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتصدي بقوة لكل من يحاول التأثير عليها.1

من جهته أكد هيثم الحافظ رئيس اتحاد الناشرين أن سورية ستظل مهدا للحضارات وستبقى تمارس دورها في صناعة الفكر والإبداع برغم جرائم الإرهاب وحملات التضليل التي تتعرض لها مشيرا إلى استمرار الحراك الثقافي السوري محليا وعربيا وإلى الدور الذي يمارسه اتحاد الناشرين لإعلاء مضمون الكتاب السوري وللحث على القراءة والوعي والالتزام بالكتاب كأساس لبناء المجتمع الصحيح وللحضارة الاجتماعية الراقية.

من جهتها دعت الأديبة كوليت خوري في تصريح صحفي لـ سانا إلى تعميم القراءة نظرا لأهميتها وتهذيبها للنفوس وقدرتها على خلق مجتمع أكثر أهمية والتزاما بالمثل والمبادئ الوطنية.

وقام وزير الإعلام ومعاون وزير الثقافة توفيق الامام ورئيس اتحاد الناشرين بتكريم دور نشر “النوري والقلم ودمشق” تقديرا لتاريخها الإبداعي ولدورها في نشر الثقافة.

وكانت رئاسة مجلس الوزراء وافقت العام الماضي على اقتراح اتحاد الناشرين تخصيص ال23 نيسان من كل عام يوما للاحتفال بيوم الكتاب السوري وهو اليوم الذي خصصته منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونيسكو كيوم عالمي للكتاب.

 

جميع الحقوق محفوظة - اتحاد الناشرين السوريين - 2017
تصميم وبرمجة المنهل لحلول الانترنت